_
صباح البزوني: قطع الشوارع في حي الحسين والجمعيات نتيجة تنفيذ المشاريع الخدمية . - السبت, 21 كانون2/يناير 2017 15:17
مجلس البصرة يصوت على تخصيص ١٥الف درجة وظيفية لابناء المحافظة حصرا - الثلاثاء, 22 تشرين1/أكتوير 2019 21:36
رئيس مجلس البصرة يعلن عن تجديد عقود الموظفين بتنمية الاقاليم في المحافظة . - الأربعاء, 01 شباط/فبراير 2017 14:59
خلال المؤتمر الصحفي بمعية وزير النقل ومحافظ البصرة ألحقوقي صباح البزوني : مجلس الوزراء سيعقد يوم غد جلسة لمناقشة عدة قرارات لصالح محافظة البصرة - الثلاثاء, 22 تشرين1/أكتوير 2019 21:32
رئيس مجلس البصرة يعلن عن استعدادة لتاهيل القاعات في كلية العلوم وينفي وجود التلوث في مختبراتها - الأربعاء, 01 شباط/فبراير 2017 14:56

شخصيات من تاريخ البصرة طالب النقيب

السيد طالب باشا النقيب البصري

 هو هو طالب باشا ابن السيد رجب بن السيد محمد سعيدبن طالب بن درويش الرفاعي، وأسرته تتولى نقابة أشراف البصرة انذاك وتنتسب إلى أخي السيد أحمد بن علي بن يحيى الرفاعي الكبير (1118-1182 م) صاحب الطريقة الرفاعية المتصل نسبه بالامام الحسين بن علي بن أبي طالب ولد في البصرة 7 ذي الحجة 1287 ه الموافق28 شباط 1871 ودرس القران والعلوم واللغة العربية على يد معلمين خصوصين. ثم تعلم اللغات التركية والفارسية والإنكليزية وشيئا من اللغة الهندية. وكان نبها وجريئا بشكل فائق وكان ولعا بالمجازفة والمغامرة، عرف عنه انفاقه المال بسخاء على الفقراء والمساكين ,عام1901 عين متصرفا للواء الاحساء في نجد وانعم عليه بالوسام العثماني من الدرجة الأولى ومن ثم برتبة بالا الرفيعة الشأن.. استقال من المتصرفية بعد سنتين ثم عاد إلى الاستانة فعين عضوا بالقسم المدني من ديوان شورى الدولة واستقر في منصبه حتى اعلان العمل في الدستور عام 1908 حيث انتخب عضوا في مجلس المبعوثان العثماني واعيد انتخابه اعوام 1912 و1914.وفي 6اب 1909 تأسس الحزب الحر المعتدل وكان مؤسسوه : فيضي إسماعيل السامرائي وعبد الكريم السامرائي وعبد الوهاب وعبد العزيز وعبد المحسن الطباطبائي وعقد المؤسسون ومئات الرجال في البصرة اجتماعا انتهى بتشكيل حزب وانتخاب هيئته الإدارية التي تكونت من طالب النقيب رئيسا والحاج محمود باشا عبد الواحد رئيسا ثانيا والشيخ عبد الله باش اعيان نائبا للرئيس وسليمان فيضي امينا عاما والسيد عبد الوهاب الطباطبائي سكرتيرا والحاج محمود المعتوق النعمة امينا للصندوق واحمد الصائغ وعبد اللطيف المنديل والحاج طه السلمان والحاج محمود احمد النعمة اعضاء أسس فرعا لحزب الحرية والائتلاف المعارض لحزب الاتحاد والترقي في 6 اب 1911 ،وأصبحت جريدة الدستور لسان حال الحزب التي صدرت في 9 كانون الثاني 1912.وبعد فوزه بست مقاعد في مجلس المبعوثان عام 1914 ،طالب بحقوق العرب في الحكم والمساهمة في الوظائف العامة ونظام لامركزي في إدارة شؤونهم ومتابعة قضاياهم وعند دخول القوات البريطانية إلى البصرة عام 1914 ابان الحرب العالمية الأولى ،اعتقل النقيب ونفي إلى جزيرة بومباي نظرا لمعارضته للاحتلال الإنكليزي ،إذ قضى في منفاه خمس سنوات، عاد بعدها إلى البصرة فتزامنت مع عودته اندلاع ثورة العشرين في العراق ،فكان غير محبذ لقيامها ،إذ كان من دعاة تحقيق الغايات السياسية عن طريق الطرق السلمية لاسيما إذا كان الصراع غير متكافئ بين الطرفيين.أصبح أول وزير للداخلية في تأريخ العراق في أول حكومة عراقية انتقالية برئاسة عبد الرحمن النقيب من 27-10-1920 ولغاية 2-8-1921 كان مرشحا قويا لتولي عرش العراق إلا أن بريطانيا أدركت حيال ذلك بأن السيد طالب النقيب ليس رجلها الموعود انه رجل قوي الشخصية ويشكل خطر عليها مما أدى ببريطانيا إلى انهاء دوره السياسي وارسل منفياً خارج العراق لابعاده عن منافسة الملك فيصل ولم يرجع للعراق الا في 1-5-1925 بعد أن قضى 4 سنوات في المنفى وبعد أن قوى ساعد فيصل وضل مقيما في قصره في منطقة السبيليات في ابي الخصيب في البصرة مشرفا على املاكه ومصالحه التجارية حتى مرضه حيث سافر إلى ألمانيا بمدينة (ميونخ) للعلاج فاجريت له عملية جراحية وتوفي اثرها في 16-6-1929 م ونقل جثمانه إلى مدينة البصرة حيث دفن في مقبرة الحسن البصري في مدينة الزبير, ومن الجدير بالذكر ان السيد طالب النقيب هو جد الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح (22 ديسمبر 1940 -)، رئيس مجلس الوزراء الكويتي بالفترة من 7 فبراير 2006 إلى 30 نوفمبر 2011. وهو الابن الثاني لأول وزير دفاع في الكويت الشيخ محمد الأحمد الجابر الصباح من زوجته نسيمة طالب النقيب