_
صباح البزوني: قطع الشوارع في حي الحسين والجمعيات نتيجة تنفيذ المشاريع الخدمية . - السبت, 21 كانون2/يناير 2017 15:17
مجلس البصرة يصوت على تخصيص ١٥الف درجة وظيفية لابناء المحافظة حصرا - الثلاثاء, 22 تشرين1/أكتوير 2019 21:36
رئيس مجلس البصرة يعلن عن تجديد عقود الموظفين بتنمية الاقاليم في المحافظة . - الأربعاء, 01 شباط/فبراير 2017 14:59
خلال المؤتمر الصحفي بمعية وزير النقل ومحافظ البصرة ألحقوقي صباح البزوني : مجلس الوزراء سيعقد يوم غد جلسة لمناقشة عدة قرارات لصالح محافظة البصرة - الثلاثاء, 22 تشرين1/أكتوير 2019 21:32
رئيس مجلس البصرة يعلن عن استعدادة لتاهيل القاعات في كلية العلوم وينفي وجود التلوث في مختبراتها - الأربعاء, 01 شباط/فبراير 2017 14:56

شخصيات من تاريخ البصرة ..احمد مطر

احمد مطر

مكان الولادةالتنومة -مكان الولادة- كان لها تأثير واضح في الشاعر، فهي (كما يصفها) تنضح بساطة ورقّة وطيبة، مطرّزة بالأنهار والجداول والبساتين، وبيوت الطين والقصب، وأشجار النخيل.

بداية مشوار الشعر وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ماتكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب ، فألقى بنفسه في فترة مبكرة من عمره ، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الاحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لاتتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.

حياته في الكويت وفي الكويت عمل في جريدة القبس محرراً ثقافياً كما عمل أستاذ للصفوف الابتدائية في مدرسة خاصة، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدون قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت "القبس" الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الانتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.

أحمد مطر وناجي العلي وفي رحاب القبس عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره مايكره ويحب مايحب، وكثيراً ماكانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزالق الإيديولوجيا. وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.

موقف السلطات العربية ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت، حيث ترافق الإثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي الذي اغتيل بمسدس كاتم للصوت، ليظل بعده نصف ميت، وعزاؤه أن ناجي ما زال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.

الانتقال إلى لندن ومنذ عام 1986م ، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال، قريباً منه على مرمى حجر، في صراع مع الحنين والمرض، مُرسّخاً حروف وصيته في كل لافتة يرفعها. ينشر حاليا في جريدة الراية القطرية تحت زاوية "لافتات" و"حديقة الإنسان" بالإضافة إلى مقالات في "استراحة الجمعة".

سبب تجاهله لوسائل الإعلام إنني لم أتجاهل وسائل الإعلام .. بل تجاهلت وسائل الإعدام. تلك التي تكتب بالممحاة، وتقدم للناس فراغاً خالياً محشواً بكمية هائلة من الخواء وللإعلاميين أقول : احذروا أن تعبثوا بالحقائق، واحذروا بلع أطراف الحروف، فالكلمة حساسة جداً، يمكن تحويلها بلمسة بسيطة غير مسؤولة، من أداة إحياء إلى أداة قتل. إن عبثاً هيناً بكلمة "إعلام" يحولها ببساطة إلى "إعدام".

ملك الشعراء يجد كثير من الثوريين في العالم العربي والناقمين على الأنظمة مبتغاهم في لافتات أحمد مطر حتي أن هناك من يلقبه بملك الشعراء ويقولون إن كان أحمد شوقي هو أمير الشعراء فأحمد مطر هو ملكهم.

من اشعاره حالات
بالتمادي . . . يصبِحُ اللّصُّ بأوربا مديراً للنوادي،
وبأمريكا، زعيماً للعصابات وأوكار الفسادِ،
وبأوطاني اللتي من شرعها قطع الأيادي،
.يصبح اللص . . . زعيماًُ للبلادِ،
إهانة
رأتِ الدّوَلُ الكُبْرى
تبديلَ الأدوارْ
فأقرَّتْ إعْفاءَ الوالي
واقْتَرحتْ تعْيينَ حِمارْ!
ولدى توْقيعِ الإقرار ْ
نهقَتْ كُلُّ حميرِ الدُّنيا باستنكارْ:
نحنُ حميرَ الدُّنيا، لا نرْفضُ أن نُتعَبْ
أو أن نُركَبْ، أو أن نُضرَبْ
أو حتى أن نُصلَبْ؛
لكن نرفضُ في إصرارْ
أنْ نَغْدو خدماً للاستعمارْ.
إنَّ حُمُورِيَّـتَنا تَأْبى
أنْ يَلْحَقَنا هذا العارْ!
عقوبات شرعية
بتَرَ الوالي لِساني
عندما غنَّيْتُ شِعْري
دونَ أن أطلُبَ ترْخيصاً بترْديدِ الأغاني
***
بتَرَ الوالي يَدي لمّا رآني
في كِتاباتِيَ أرْسَلْتُ أغانٍيَّ
إلى كُلِّ مكانِ
***
وضَعَ الوالي على رِجْلَيَّ قيداً
إذْ رآني
بينَ كُلِّ النّاسِ أمْشي
دُونَ كفِّي ولِساني
صامِتاً أشْكُو هواني
***
أمَرَ الوالي بإعْدامي
لأنِّي لم أُصفِّقْ
-عندما أمَرَ-
ولم أهتِفْ
ولم أبرَحْ مكانِي!
من قصائدة[عدل]أحاديث الأبواب
شعر الرقباء[1]
ولاة الأرض [2]
ورثة إبليس
أعوام الخصام
الجثة
دمعة على جثمان الحرية
السلطان الرجيم
الثور والحظيرة (السادات)[3]
هون عليك ( ياسر عرفات )
مقاوم بالثرثرة ( بشار الأسد )
كلب الوالي
ما قبل البداية
ملحوظة
مشاتمة
كابوس
انتفاضة مدفع